ما هي العلاقات ألامنية والتسليحية بين الإمارات والكيان الصهيوني

كشفت صحيفة معاريف العبرية عن علاقات أمنية وتسليحية متينة تجمع تل أبيب بالإمارات تمتد لسنوات وتخضع لإجراءات خاصة من قبل الرقابة العسكرية، إذ يُمنع كشف أيّ من تفاصيلها إلى العلن. […]

كشفت صحيفة معاريف العبرية عن علاقات أمنية وتسليحية متينة تجمع تل أبيب بالإمارات تمتد لسنوات وتخضع لإجراءات خاصة من قبل الرقابة العسكرية، إذ يُمنع كشف أيّ من تفاصيلها إلى العلن.

وتحت عنوان “هكذا تخفي إسرائيل تجارتها العسكرية والأمنية” أكدت صحيفة معاريف العبرية العلاقات الأمنية بين إسرائيل والإمارات، الأمر الذي من شأنه حماية صادرات تل أبيب الأمنية إلى هذه الدولة الخليجية.

وعمد تقرير الصحيفة للكاتب يوسي ملمان إلى تقسيم الدول التي يصل إليها السلاح الإسرائيلي، إلى 3 مجموعات ومن ضمنها الدول التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وغالبيتها دول عربية وإسلامية، لديها حساسية تجاه كشف علاقاتها الأمنية مع تل أبيب، الأمر الذي يدفع الرقابة العسكرية إلى فرض تعتيم مطلق على الصادرات الأمنية إليها، حفظاً لمصالح الصناعة الأمنية نفسها، وحفظاً لوسطاء إبرام صفقات السلاح معها، ولهذا الغرض منعت الرقابة على مدى سنوات طويلة نشر أي معلومات عن علاقات أمنية بين إسرائيل وأبو ظبي.

وأكدت الصحيفة أن معلومات تنشر بين الحين والآخر عن علاقات متينة تجمع إسرائيل بدولة عربية خليجية لا ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية، كاشفة أن الإمارات هي تلك الدولة وأن الكيان عين مسؤولاً للعلاقات الخاصة مع أبو ظبي.

ويضيف ملمان أنه بات معروفاً أن رجل الأعمال متاي كوكافي، الذي يعمل في شركته مسؤولون صهاينة كبار، زار أبو ظبي أكثر من مرة في السنوات الماضية، إلا أن الرقابة العسكرية مارست الضغط ومنعت نشر تفاصيل الزيارات وأهدافها، لمنع الإضرار بعلاقات إسرائيل الخارجية والأمنية.

مواضيع ذات صلة